الرئيسية »
حياكم

قريباً بإذن الله

0
11 فبراير
2020
الرابط الدائم لـِ قريباً بإذن الله

أسعد الله أوقاتكم بالمسرات والخيرات

أعدكم أن تكون لي عودة بالتدوين، ليس في هذه المدونة فقط

بل في العديد من مدوناتي.

وسأجتهد في أن تكون متخصصة كما هو الحال سابقاً

فكونوا بالقرب.

وللتواصل الدائم، وضعت كود السناب يسار الموقع في القائمة الجانبية اليسرى

فأهلاً بكم، وأسعد بتواصلكم.

كتاب لن أكون عبداً للراتب

11
11 فبراير
2013
الرابط الدائم لـِ كتاب لن أكون عبداً للراتب

.

تعليقات وفوائد دونتها من الكتاب، وحرصت على المختصرة، والعملية مع وجود غيرها :

“أركان” حقق ثروة عظيمة في على أصدقائه رغم عدم تفوقه عليهم والسبب كما يقول: أن التعليم نوعان:

الأول: هو الأشياء التي نتعلمها ونعرفها.

الثاني: هو الممارسة التي تجعلنا نكتشف ما لا نعرفه.

* لكي تبدأ رحلة الثراء وفر 1% من دخلك إلى أن تصل 10%

الأصول: ما يملكه الفرد أو المنشأة من موارد اقتصادية.

الخصوم أو الالتزامات: التزامات الفرد أو المنشأة نتيجة الحصول على سلع أو خدمات بالأجل أو القروض.

الدخل: مقدار مصادر إيرادات الفرد والمنشأة.

المصروفات: الأعباء التي يتحملها الفرد مقابل ما يحصل عليه من خدمات أو سلع.

* توزيع المصاريف والوثائق:

الدخل:
الراتب + عمل إضافي آخر + نشاط تجاري + نشاط فكري + …

السجلات
البنكية: حسابات التوفير وبطاقات الخصم + إيصالات الإيداع + كشف الحساب + …

الفواتير:
الماء + الكهرباء + التلفون + الجوال + الإنترنت + الكونكت + ….

الاشتراكات:
صندوق البريد + المجلات الشهرية + …

المستندات القانونية:
الوصية + عقد الإيجار + الوكالات + … المزيد ..

اقتنائي للكتب، وتكوين مكتبتي

1
18 أكتوبر
2012
الرابط الدائم لـِ اقتنائي للكتب، وتكوين مكتبتي

برأيي فالحديث عن اقتناء الكتب أهم من الحديث عن قراءة الكتب، فربما قرأت كتاباً أو سمعت ثناءاً عليه لتجد نفسك اقتنيته دون تمحيص أو تأمل؛ هل الكتاب مناسب لك، أولخلفيتك المعرفية والثقافية، وهل تبدأ به؟ أو بكتبٍ أخرى قصدها المؤلف قبل كتابه هذا؟
الواقع يجلي لنا صوراً جميلة ورائعة، وصوراً أخرى بعكسها ممن تجاهلوا المنهج الصحيح في اقتناء الكتاب.

سأقف وإياكم في جولة مع بداية تكويني للمكتبة ..
بدايتي كانت في اقتناء الكتب الشرعية والدعوية ثم الكتب الإدارية والتطويرية ثم تنوعت في باقي الفنون.

نواة أول مكتبة بدأت بها كانت بكتيبات ورسائل صغيرة لم تتجاوز الخمسين رسالة في المرحلة الثانوية بدأتها بكتيب: أريد أن أتوب .. ولكن!
وكنت أجد صعوبة في توفير المال للكتب، فكنت أستعير بعض الكتب من الأصدقاء والإخوة فأقرأ فيها ثم أرجعها بعد الانتهاء من استعارتها، وربما لخصت كتباً عدة في تلك المرحلة.

ولازلت حينها رحلة البحث عن كتب الإهداء على أشدها، إما من صديق أو دار نشر أو مكتب أو أخ، أو الذهاب مع صديق للمكتبة لعلي أحظى بكرمه فيهدي لي كتاباً، أو بكرم صاحب الدار فأتصفح كتباً وأقرأ ما تيسر منها، وكنت أحرص على كتب الإهداء المجانية من هنا وهناك: مرة من طريق وزارة الإعلام، وإن لم أستفد منها كثيراً فكانت أجزاء غير مكتملة، ثم حصلت على كتب من دار الإفتاء لدينا في السعودية – منطقة الرياض، في كيس متوسط الحجم، وآلمني رؤية رجل يحمل كرتوناً ضخماً بأصناف الكتب، فتضايقت وسألت عن ذلك، فقالوا: لكل مرحلة ما يناسبها من الكتب، وشهادتك للمرحلة الثانوية، فأشرت على قريبٍ لي جامعي، عله أن يدفع شهادته لي للحصول على تلك الكتب، فاعتذر ثم في إحدى زياراتي له أحضر كرتوناً ضخماً يحوي فتاوى اللجنة الدائمة وفتاوى ابن باز، وكتب أخرى فسررت بذلك جداً.

وحين انتقلت إلى المرحلة الجامعية كنت أقرأ كثيراً في أوقات الفراغ، المزيد ..