الرئيسية »
حياكم

دخل اضافي + دوام مسائي (مقال مختصر)

0
7 مارس
2020
الرابط الدائم لـِ دخل اضافي + دوام مسائي (مقال مختصر)

أكثر ما نفكر فيه هذه الأيام موضوع الثراء والتجارة، وعالم المال والأعمال مع انتشار العديد من الندوات واللقاءات للمشاريع الريادية بمختلف فئاتها وأنواعها، إلا إنه ينقص الكثير منا روح المغامرة والجرأة، وبخاصة حين يصل الإنسان إلى مرحلة من الوعي والثقافة المالية يكون فيها وللأسف محملاً بالأعباء والالتزامات المالية والعائلية، فيميل إلى البحث عن مدخولات إضافية بأيسر وأسهل الطرق، بما يسمى بالدوام المسائي أو الجزئي، أو عن طريق الدورات والبرامج التي تتحدث عن المال والأعمال، وإذا لم يوازي هذه البرامج روح من المغامرة والإقدام والجرأة، وإلا بالتأكيد سيكون صاحبها كمن يدور في حلقة مفرغة!

امتلاك المهارة من أفضل ما يعين على إيجاد الدخل الإضافي، كامتلاك المهارة في التصميم، أو المونتاج، أو البيع، أو الإلقاء والتقديم، أو الكتابة والتأليف، ولا شك أنها لأفراد من الناس، وليس لجميعهم!

إذن ما الحل !؟

في نظري جزء من الحل: الشراكات المالية أو الاستثمارية، كالدخول في مجال الأسهم، أو المحافظ العقارية، والتي تدر دخلاً يسيراً جداً، أو الدخول ضمن مشروع قائم، كالشراكة مع شخص يمتلك محلات تجارية، أو مشاريع استثمارية، وغالباً يصعب الوصول إلى هؤلاء إلا بمبلغ ضخم أو غير مناسب لذوي الدخل المحدود، وهم الأعلى خاصة مع التزامهم بقروض مالية أو أقساط شهرية أو غير ذلك.

فلنفكر بطريقة أخرى!
بالمناسبة لابد من العمل في كل الأحوال، إلا في مجال الاستثمار، والفئة التي أخاطبها بالتأكيد لا تملك السيولة الكافية.

إذاً ، سأطرح حلاً سهلاً وصعباً في نفس الوقت، فسيكون سهلاً للراغب في العمل، وصعباً على غيره، ممن اعتاد الروتين والرتابة والتشكي والألم من ضياع الفرص، وقد وضع إحدى رجليه على الأخرى!

الأخ عزيز باشا أحد المكافحين من مرحلة الصفر للوصول إلى عالم الثراء، له تجربة أكثر من رائعة جعلته يترك وظيفته في شركة سابك إلى السفر خارج المملكة لتعلم اللغة والبرمجة والتفرغ لعالم المال والأعمال، وقد حقق ما أراد ، تبارك الله لا قوة إلا بالله، بل أصبح من الأشخاص الرائعين في مجال الانطلاق في عالم المال، وتقديم الدورات المتخصصة في ذلك.

لن أنصح بدوراته حتى تكون بدايته بهذا البرنامج الذي قدم فيه خلاصة تجربته الحياتية، فبإذن الله بعد هذا ستكون امتلكت البوصلة بوضع أهدافك وامتلكت العقلية وهي الأهم للانطلاق في مجال المال والأعمال، بداية من إيجاد دخل إضافي، إلى إيجاد مشاريع مستمرة، تحقق منها عشرات الآلاف.

وهذه حقيقة، وليست مبالغة !!

أنصحك ببرنامج قواعد النجاح، اضغط هنا: برنامج قواعد النجاح

لا أظنك بحاجة إلى الدلالة إلى برنامج آخر من برامجه بعد هذا البرنامج، فقد عرفت الطريق!

كتاب لن أكون عبداً للراتب

11
11 فبراير
2013
الرابط الدائم لـِ كتاب لن أكون عبداً للراتب

.

تعليقات وفوائد دونتها من الكتاب، وحرصت على المختصرة، والعملية مع وجود غيرها :

“أركان” حقق ثروة عظيمة في على أصدقائه رغم عدم تفوقه عليهم والسبب كما يقول: أن التعليم نوعان:

الأول: هو الأشياء التي نتعلمها ونعرفها.

الثاني: هو الممارسة التي تجعلنا نكتشف ما لا نعرفه.

* لكي تبدأ رحلة الثراء وفر 1% من دخلك إلى أن تصل 10%

الأصول: ما يملكه الفرد أو المنشأة من موارد اقتصادية.

الخصوم أو الالتزامات: التزامات الفرد أو المنشأة نتيجة الحصول على سلع أو خدمات بالأجل أو القروض.

الدخل: مقدار مصادر إيرادات الفرد والمنشأة.

المصروفات: الأعباء التي يتحملها الفرد مقابل ما يحصل عليه من خدمات أو سلع.

* توزيع المصاريف والوثائق:

الدخل:
الراتب + عمل إضافي آخر + نشاط تجاري + نشاط فكري + …

السجلات
البنكية: حسابات التوفير وبطاقات الخصم + إيصالات الإيداع + كشف الحساب + …

الفواتير:
الماء + الكهرباء + التلفون + الجوال + الإنترنت + الكونكت + ….

الاشتراكات:
صندوق البريد + المجلات الشهرية + …

المستندات القانونية:
الوصية + عقد الإيجار + الوكالات + … المزيد ..

اقتنائي للكتب، وتكوين مكتبتي

1
18 أكتوبر
2012
الرابط الدائم لـِ اقتنائي للكتب، وتكوين مكتبتي

برأيي فالحديث عن اقتناء الكتب أهم من الحديث عن قراءة الكتب، فربما قرأت كتاباً أو سمعت ثناءاً عليه لتجد نفسك اقتنيته دون تمحيص أو تأمل؛ هل الكتاب مناسب لك، أولخلفيتك المعرفية والثقافية، وهل تبدأ به؟ أو بكتبٍ أخرى قصدها المؤلف قبل كتابه هذا؟
الواقع يجلي لنا صوراً جميلة ورائعة، وصوراً أخرى بعكسها ممن تجاهلوا المنهج الصحيح في اقتناء الكتاب.

سأقف وإياكم في جولة مع بداية تكويني للمكتبة ..
بدايتي كانت في اقتناء الكتب الشرعية والدعوية ثم الكتب الإدارية والتطويرية ثم تنوعت في باقي الفنون.

نواة أول مكتبة بدأت بها كانت بكتيبات ورسائل صغيرة لم تتجاوز الخمسين رسالة في المرحلة الثانوية بدأتها بكتيب: أريد أن أتوب .. ولكن!
وكنت أجد صعوبة في توفير المال للكتب، فكنت أستعير بعض الكتب من الأصدقاء والإخوة فأقرأ فيها ثم أرجعها بعد الانتهاء من استعارتها، وربما لخصت كتباً عدة في تلك المرحلة.

ولازلت حينها رحلة البحث عن كتب الإهداء على أشدها، إما من صديق أو دار نشر أو مكتب أو أخ، أو الذهاب مع صديق للمكتبة لعلي أحظى بكرمه فيهدي لي كتاباً، أو بكرم صاحب الدار فأتصفح كتباً وأقرأ ما تيسر منها، وكنت أحرص على كتب الإهداء المجانية من هنا وهناك: مرة من طريق وزارة الإعلام، وإن لم أستفد منها كثيراً فكانت أجزاء غير مكتملة، ثم حصلت على كتب من دار الإفتاء لدينا في السعودية – منطقة الرياض، في كيس متوسط الحجم، وآلمني رؤية رجل يحمل كرتوناً ضخماً بأصناف الكتب، فتضايقت وسألت عن ذلك، فقالوا: لكل مرحلة ما يناسبها من الكتب، وشهادتك للمرحلة الثانوية، فأشرت على قريبٍ لي جامعي، عله أن يدفع شهادته لي للحصول على تلك الكتب، فاعتذر ثم في إحدى زياراتي له أحضر كرتوناً ضخماً يحوي فتاوى اللجنة الدائمة وفتاوى ابن باز، وكتب أخرى فسررت بذلك جداً.

وحين انتقلت إلى المرحلة الجامعية كنت أقرأ كثيراً في أوقات الفراغ، المزيد ..